المحقق الحلي

7

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى )

ما نقله من قول أو لمحّ إليه في رواية . وقد تدعو ضرورة المزج أحيانا إلى اختلاف إعراب الكلمة بين الأصل والشرح وهذا لا يهم بعد أن تكون الغاية بسط العبارة للطالب على وجه لا يبقى عليه فيها شيء من الغموض ، وأرجو من سادتي الفضلاء أن يصفحوا عمّا يجدونه في ثنايا الشرح من الإسهاب فيعدوا ذلك من حشو الكلام فإنهم عارفون بذهنيات بعض الطلبة المبتدئين . أما في ضبط المتن فقد اعتمدت نسخة الجواهر وربما رجعت إلى نسخ أخرى كنسخة الأستاذ البقال سلمه اللّه فإنه قد اعتمد على نسخ مخطوطة ومطبوعة وبذل في تصحيحها جهدا يذكر به ، ويشكر عليه ، فهي أوثق النسخ تقريبا وأضبطها على ما فيها من أخطاء طفيفة وأكبر الظن أنها من سهو القلم أو خطأ الطبع ، وربما تتفاوت النسخ في بعض العبارات والكلمات بما يختلف لفظا ، ويتفق معنى فأشير إليه في هامش الكتاب على الأغلب واختار ما في نسخة الجواهر . هذا وأرجو من سادتي العلماء ، وأبنائي الطلاب أن ينبهوني على كل ما زلّ به القلم ، لنتلافى ذلك في الطبعات القادمة إذا فسح اللّه سبحانه في الأجّل ، وسيجدون مني صدرا رحبا ، وأذنا صغواء لتقبل كلّ نقد مصدره حسن النيّة ، ومبعثه التعاون على البر والتقوى . هذا وأسأله سبحانه أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم ويجعله ذخيرتي يوم لا ينفع مال ولا بنون والحمد للّه كلّما بدأ يعود . دمشق : 1 ربيع المولود 1408 ه عبد الزهراء الحسيني